عشق صوفى

عشق صوفى

كحزنِ العراقُ أنت في صدري كسقوطِ غرناطة في ليلة سوداء
كنهايةِ رجلٌ شجاعٌ في دمشق
كخيبةِ فلسطين بالعرب
~~~
أيها الزمنْ البغيض الصاخب بالترهاتِ
والاكاذيبِ
وإسقاط التهم
وتدنيس الأديان
متى يعود اللحن عراقيًا
متى يعود غريب المرافئ من قبره
ويذيع قصيدته (من سيطفئ حزني)
إني رأيت أُناسًا يزرعون البغضاء
يدفنون لعب الاطفال
يكتبون أن الدين أفيون
متى يعود اللحن عربيًا
متى يبرأ جرحي وأنسى إرثهم
أما كنت كعرق العراق يغرس وردًا وبارودًا
هل أتى زمان وأصبح حزني كحزن يوسف على أبيه
هل لأنني غسلتُ شعري بماء الفرات
تنكر العرب لي وقالوا لي..
إرثك ليس عربي
يوما ما سأكتب قصيدة مطلعها..
ذبحوني من وريد لوريد
وسقوني المر في كل صعيد.