عابر سرير

عابر سرير

 

أن تشترى فستان سهرة لامرأة لم تعد تتوقع عودتها ، ولا تعرف فى غيابك ماذا فعل الزمن بقياساتها أهى رشوة منك للقدر ؟ أم معابثة منك للذاكر ؟ فأنت تدرى أن هذا الفستان الذى بنيت عليه قصة من الموسلين لم يوجد يوما ، ولكن الاسود يصلح ذريعة لكل شىء ولذا هو لون أساسى فى كل خدعة