رماد الشرق الجزء الثاني الذئب الذي نبت في البراري

رماد الشرق الجزء الثاني الذئب الذي نبت في البراري

رماد الشرق الجزء الثاني ، الذئب الذي نبت في البراري " لـ واسيني الأعرج " ، يستكمل الكاتب بهذا الجزء ما كان يرويه جده " شريف " عن قصة المآسى التى عاشتها الامة العربية لينتقل بنا إلى القدس ، ويري لنا تفاصيل سقوطها في أيدي اسرائيل لكى نبدأ بذلك فترة أخرى من فترات انهزام العرب ، إضافة إلى القضية الفلسطينة نعيش مقاومة البطل يوسف العظمة في سوريا ويكتشف لورانس العرب والأمير فيصل والامير عبد القادر الحفيد ، وغير هؤلاء ممن صنعوا عصراً بكاملة كانت رهاناته دولية أكثر منها عربية ، إن رواية رماد الشرق هي الضمانة أو الوسيلة للإنتصار للحياة ولاستعادة تاريخ جد لم يكن في النهاية إلا وسيلته لكشف المآلات التي وصل إليها الوطن العربي اليوم .