وقائع حارة الزعفراني

وقائع حارة الزعفراني

"اختفت جميع المقويات والمنشطات الجنسية. أصدرت المعارضة بياناً تتهم فيه الحكومة بالتهاون في شأن التصدي لهذا الوباء الذي يجتاح البلاد، وطوال اليوم استمر الراديو يذيع موسيقى جنسية وأغاني فاضحة لمساعدة الرجال". أعلنت منظمة الزعفرانيزم المشكلة حديثاً، أن البلاد كلها سوف تخضع لتأثير الطلسم اعتباراً من اكتمال القمر بدراً، وأن الأمور منذ الآن ستتخذ مساراً جديداً، وعلى الإنسانية أن تفيق". "أغلقت الموانئ والمطارات، بأمر من رئيس الجمهورية في محاولة لمنع الوباء الزعفراني". "نظم أنصار الزعفرانيزم مسيرة ضخمة اتجهت إلى مركز المدينة، قام شخص نحيل يتحدث إليهم واصفاً نفسه بأنه المنذر الثاني، وبعد أن تلا نصوصاً من المناظير الزعفرانية المعروفة، أعلن جزءاً من منظور جديد لم يعرف بعد، يتضمن بشرى للمتزعفرين، بأن الأوان حل، وأن اللطمة قد وجهت إلى الإنسان في كل مكان ليفيق إلى الأبد".