العرب لم يغزوا الأندلس

العرب لم يغزوا الأندلس

يدخل كتاب "العرب لم يغزوا الأندلس" فى نطاق الدراسات التاريخية التى تعيد النظر فى التاريخ ، من أجل إعادة كتابة حقائقه ، ترى فيه رؤية صادقة مدعومة بمستندات ووثائق تفضى إلى حقائق لا تقبل الشك ، تفيد كلها بأن العرب لم يفتحوا اسبانيا.

يفتح "إسماعيل الأمين" من خلال هذا الكتاب باباً واسعاً أمام القارئ والباحث والمؤرخ المعاصر لمساءلة المؤرخين التقليديين ، ويضع فكرة الفتح من أساسها فى دائرة الشك ثم النفى ، ومطلع هذا الشك سؤال صغير: هل حقاً أن الحضارة الإسلامية العربية فرضت بقوة السلاح على شبه جزيرة أيبيريا؟

إن الحقائق الموجودة فى هذا الكتاب تجيب عن هذا السؤال بـ: لا .. العرب لم يفتحوا الأندلس بالسلاح.