انتقام امرأة

انتقام امرأة

وصل واتر إلى منزل "سادى غريم" دون أن يلاقى سيارة واحدة فى طريقه ، وأوقف سيارته بجانب الحاجز الخشبى المتهدم الذى يحيط بالحديقة والمنزل معاً.

ولما وقف أمام الباب ضغط على الجرس ، ففتحت له امرأة قصيرة القامة ، مترهلة الجسم بعض الشيء ، تدل ملامحها على الحزم والشدة ، وصلابة الأعصاب.

دخل واتر إلى المنزل ، وهيأت له السيدة قدحاً من شراب الليمون، وقالت له: أرجوك أن تعلم يا مستر واتر برى بأنى لست من الأشخاص الذين يحبون النقاش والجدل.

وكان الحوار طويلاً وشرب واتر برى قدح الليمون وأعاده إلى مكان على المائدة الصغيرة ، واختفى اللمعان من عينيه ، وبدا رأسه يكاد ينتفض من مكانه لا يثبت يميناً ولا شمالاً ، بعد أن أخذ السم سبيله إليه ، ولابد أنه أدرك هذا فى هذه اللحظة فهتف يقول بصوت مبحوح: يا إلهى .. إن لهذا الشراب طعماً غريباً..

ولمعرفة القصة كاملة والاستمتاع بتفاصيلها يمكنك قراءة وتحميل رواية "انتقام امرأة" للكاتب العالمى "ألفريد هيتشكوك"