بوذا الضواحى

بوذا الضواحى

جلست إيفا وأحاطها أبي بذراعه وأخذت تتحدث إليه ورحنا نهدر استحساناً ونخبط على الطاولة ونسكب المزيد من الشراب ، رفعت نخبهما والجميع حيا وصفق ، كان حدثاً عظيماً بعد هذا كانت ساعات من التهنئة والشرب والكثير من الناس حول طاولتنا بحيث لم أضطر إلى التكلم كثيراً ، كان بوسعي التفكير في الماضي وما مررت به وأنا أكابد لأحدد مكاني في العالم وأتعلم ما هو القلب البشري ربما في المستقبل سأعيش بعمق أكبر ، وهكذا وجدت نفسى في قلب هذه المدينة القديمة التي أحبها ، التي تنام بدورها في قلب جزيرة صغيرة ، محاطاً بأناس أحبهم ، شاعراً بالسعادة والبؤس في آن ، مستذكراً الفوضى الماضية ومتأملاً أن الأمور لن تظل هكذا على الدوام .