قراءة كتاب فستق عبيد لـ سميحة خريس
ادعمنا لنستكمل المسيرة

×
عن هذا الكتاب:

رواية فستق عبيد – سميحة خريس تعود الكاتبة الأردنية سميحة خريس في روايتها الجديدة “فستق عبيد” إلى السودان في حفرية روائية في التاريخ، غير أن فضاءها يترامى هذه المرة من السودان إلى الجزائر وإسبانيا بخاصة، ولتكون العبودية والزنوجة عنوانًا لهذا الفضاء، منذ نهاية القرن التاسع عشر حتى نهاية الحرب العالمية الثانيةبعد روايتها “بابنوس” تعود الكاتبة الأردنية سميحة خريس إلى السودان في حفرية روائية في التاريخ، وذلك في روايتها الجديدة “فستق عبيد”. غير أن فضاء الحفرية يترامى هذه المرة من السودان إلى الجزائر وإسبانيا بخاصة، ولتكون العبودية والزنوجة عنوانًا لهذا الفضاء، منذ نهاية القرن التاسع عشر حتى نهاية الحرب العالمية الثانية. أما اللعبة الروائية الكبرى فهي لعبة الأصوات، حيث تقدم كل شخصية سرديتها (بضمير الأنا)، ولا يكون للساردة بضمير الغائب إلا نصيب يسير.موضوع الرواية جديد ومختلف، تنتقل بك الكاتبة في رحلة من دارفور إلى الجزائر ثم البرتغال، وتعود بك إلى دارفور مروراً بإحدى الجزر الإفريقية، في حديث يتبادله أبطال القصة الواحد منهم تلو الآخر، يتحدثون بصوت الصمت عن أشياء كثيرة ويبحون بتناقضاتهم وكم هائل من الصراعات التي تدور في دواهلهم، تتحدث عن حالة كتمان الشعور واللامبالاة التي يتقمصها المرء في سبيل البقاء على قيد الحياة، لتدرك ورغم فداحة معاناة العبيد أنهم ليسوا فقط هم العبيد إنما ثمة من تستعبدهم أمراضهم وألوانهم وأجناسهم ايضاً، رحلة فيها الكثير من المرار والأسى والمعاناة، لكنها رواية جديرة بالقراءة. تتمكن فيها الكاتبة من الموضوع ومن ثقافة البلدان التي تنقلت بها، ومن اللغة الدارجة هناك وتتعدى ذلك لعرضها لبعض الأغاني والأشعار، في عمل وكما قلت يستحق أن يقرأ.


اقرأ أيضا لـ سميحة خريس