قراءة كتاب رجل الفنتانيل لـ شريف محمد
ادعمنا لنستكمل المسيرة

×
عن هذا الكتاب:

كتاب لطيف جدا عن مغامرات لطبيب تخدير يعمل بمستشفى حكومى يكتبها على غرار مغامرات رجل المستحيل؟ نحن امام طبيب تخدير شاطر وعنده ضمير وبيحاول انه يسعف المريض ضد ايه ؟؟؟ضد فساد ادارى وتعنت وجزاءات لتخفى سرقة ونهب اموال المستشفى ضد عجز فى الاجهزه والموارد فيتكرر انه الكهربا تتقطع فى العمليات ومافيش مولد وانه الاجهزه مش شغاله كويس وضد انعدام كفاءة ومهنية الجراحيين اللى عايزيين يخلصوا ويجروا ويولع العيان وضد نظام عمل بيطلب منه انه يتفسخ بين العمليات والاشعه والاستقبال وضد طقم العمليات اللى وقت تغيير الشفت بيروحوا ويسيبوا الناس شغاله ومافيش حد يساعدهم وضد زملائهم ورؤسائهم اللى قاعديين يحاربوا فى بعض وبيستنوا لبعض على الغلط واللى مش عايزيين يشتغلوا وبس يبانوا انه هما اللى شايليين الشغل وضد فلوس قليله بتخلى دكاتره بتاكل فى بعض من اجل الحالات الخاصه لتعوض الملاليم اللى بيقبضوها على حد قول الكاتب ؟الكتاب حقيقى الى درجه مرعبه وهو بلاغ الى وزير الصحه انه بعيدا عن تماما يا فندم وكله تماما وصرفنا كام مليون على تطوير المستشفيات وعملنا كام برنامج لتدريب الدكاتره ومستشفياتنا احسن من اوروبا ليعرف ان لم يكن يعرف ان العيان بيدخل المستشفى يعمل عمليه بسيطه بيموت فى العمليات او العنايه المركزه لانه غلبان مش قادر يعملها بره وتصل قمة الماساه الى الملهاه فى الكتاب عندما يخبره نايب العضم اثناء العمليه انه الرجل اللى شغاليين عليها مش هيا وان الشريحه اللى عايزيين يشيلوها فى الرجل التانيه وبعد ما يخلصوا الرجل التانيه ويقابلوا تانى يخبره ضاحكا انه من دخل العمليات هو العيان الغلط وان العيان اللى المفروض تتعمله العمليه لسه هيشتغلوه تانى يوم ؟؟؟حمد صبحي … طبيب تخدير مصري ..في الثامنة والعشرون من عمره … يرمز له بالأرقام 1916 … انه رقم.الكارت الذي يختمه يوميا في المستشفى الحكومي التي يعمل بها.انه يجيد جميع المهارات التي يصعب على رجل واحد أن يجيدها في هذا العالم أوفي العوالم الموازية.أحمد يجيد تركيب ال(كانيولات) والأنابيب الحنجرية والبنج النصفي والتحكم في مختلف أنواع أجهزة التخدير بسرعة تقترب من الاعجاز .. بالاضافة الى قدرته الفريدة في الرد على هواتف الجراحين المحمولة لانشغالهم في التعقيم , وتوجيه كشاف العمليات ببراعة على الجروح , ومناولة الخيوط للتمريض دون أن يفسد تعقيمها , الى جانب القيام بواجبه في الحفاظ على عهدة أمبولات (الفنتانيل) المخدرة.لقد أجمع الكل على أنه يستحيل على رجل في مثل سن أحمد صبحي أن يجيد جميع هذه المهارات ويظل عقله سليما .. لذا فقد أطلقوا عليه هذا اللقب..لقب .. رجل الفنتانيل


 


اقرأ أيضا لـ شريف محمد