قراءة كتاب مغامرات هكلبري فن لـ مارك توين
ادعمنا لنستكمل المسيرة

×
عن هذا الكتاب:

مغامرات هكلبري فن – مارك توين يظهر في هذه الرواية مارك توين الفكاهي و الساخر بشكل قوي جنباً إلي جنب مع مغامرات هكلبري فين المشوقة وهذا ما افتقدته في مغامرات توم سوير ويقول معظم نقاد الأدب ،ان رواية "مغامرات هكلبري فن " تعتبر درة فريدة بين جميع الأعمال الأدبية التي كتبها مارك توين ، كما تعتبر علامة بارزة
في الأدب الأمريكي الكلاسيكي بصفة عامة .الفكرة الأولي و الأساسية هي مشكلة العبوديةفن هنا أن العبد الزنجي "جيم" انسان طيب و مخلص هو أفضل من بعض البيض المحتالين. وطوال هذه المغامرات تظهر الأفكار الفرعية مثل الثأر والاحتيال و النصب علي عامة الشعب بصوره المتعددة فهناك من يلقي محاضرات عن الخمر مقابل مبلغ من المال وهو نفسه يشربها!والآخر من يدعي أنه ممثل أو طبيب لمداوة جميع الأمراضأو مدرس للغناء و الجغرافيا !ويستطيع أن يتنبأ بـ البخت و يري الطالع وهذان الاثنان يستطيعان أن يظهرا بمظهر الملك والدوق ويلقيان خطب قوية مؤثرة تأسر قلوب المستمعين وكما قال في قصة الرجل الذي أفسد هادلبرج..لا شئ في العالم مثل خطبة جيدة يقدر علي إرباك الجهاز العقلي و إفساد عواطف جمهور غير مدرب علي حيل الخطابة..ثم اجمل جزء في الرواية الجزء الأخير حيث ذروة السخرية و الفكاهة بالنسبة للأجزاء الأخري.لن تعرفني جيدًا إلا إذا كنت قرأت “مغامرات توم سوير”.. وعلى أية حال فإن هذا لا يهم..! أريد أن تعرف فقط أن كتاب “مغامرات توم سوير” قد انتهى على النحو التالي: لقد عثرنا- أنا وتوم- على كنز من النقود كان اللصوص قد خبأوه في الكهف.. وكان نصيب كل منا ستة آلاف من الدولارات الذهبية.. وقد تولى القاضي تاتشر استثمار هذه النقود لصالحنا.. وكان كل منا يحصل على دولار واحد- كفائدة يومية- على مدار السنة.وكانت الأرملة مسز دوجلاس قد تبنتني واعتبرتني ابنًا لها، وأعلنت أنها أصبحت مسئولة عن تربيتي وتهذيبي.ولكن الحياة في بيت محترم طول الوقت كانت صعبة بالنسبة لي.. خصوصًا إذا وضعنا في الاعتبار النظام الدقيق الصارم الذي كانت تفرضه الأرملة كأسلوب للحياة.. لهذا فلم أطق استمرار الإقامة في هذا البيت وقررت الفرار..وقد اتصل بي توم سوير وأخبرني أنه ينوي تكوين عصابة من اللصوص.. وأنه لن يشركني في عصابته تلك إلا إذا عدت للحياة في بيت الأرملة مرة أخرى.. وعلى هذا فقد قررت العودة.