قراءة كتاب بعدإذن الفقيه لـ رشيد الخيون
ادعمنا لنستكمل المسيرة

×
من قسم: كتب دينية
عن هذا الكتاب:

في كتابه الجديد (بعد إذن الفقيه) يأخذنا رشيد الخيون في ما يشبه آلة الزمن إلى حقب تاريخية سابقة. إنها ليست رحلةً للإستجمام الفكري أو مجرّد سياحة ثقافية. بل هي محاولة جادّة لانتقاد روايات وأحكام تاريخية لا نزال نعاني من تبعاتها في عصرنا الحالي بدءًا بأحوال النساء (الزواج من الصغيرات ، المصافحة ، الإرث .. إلخ) ، مرورًا بأحكام اللحوم وانتهاءً باللصوصية الأدبية! ويقول رشيد الخيون في مطلع كتابه هذا الكتاب أسميته بعد إذن الفقيه، لأنني لستُ فقيهاً، وسيقولها الغاضبون مما كتبت. لكن لي الحق، مثلما هو لغيري، في مناقشة ما يمس المجتمع والحياة مِنْ قضايا باتت خطرة يجري التعامل بها بجمود الدَّهر، وكأنه توقف عن الجريان، مع أن كلَّ شيء يتحرك حولنا وينطلق نحو الأمام، فليأذن لنا فقهاء العصر بالتعبير عمَّا نظنه لا يتوافق مع روح العصر. استمتعت بقراءة هذا الكتاب لما وجدت فيه من أفكار ملخصة بشكل جيد و مطروحة بموضوعية -نوعا ما- كما أن بعضها لا قبل لي به كنقض تعدد الزوجات وسقوط الولاية عن المرأة المنفقة التي تعيل نفسها .. كما أعجبني حرصه و أمانته العلمية في البحث .. فكل جزء وكل كلمة تجد مصدرها موثقاً بجانبها .. وفي نهاية الكتاب كذلك .. وكأنه يعطيك مثالاً جيداً عما كتب في الفصل الأخير الذي تحدث فيه عن السرقات الأدبية والفكرية وكان رأيه أنها لم تعط أهمية في زمنٍ سابق رغم أن هذا النوع من السرقات وجد قبلاً.


اقرأ أيضا لـ رشيد الخيون