تحميل كتاب سيكولوجيا العلاقات الجنسية لـ ثيودور رايك
ادعمنا لنستكمل المسيرة

×
عن هذا الكتاب:

سيكولوجيا العلاقات الجنسية – ثيودور رايك "تراكمت الأدبيات التى تعالج مشكلات الجنس الى حد بات فيه الباحث الذي يعتقد بقدرته على المساهمه في هذا الموضوع عاجزاً عن التحقيق من أن وجهة النظر ذاتها لم تُنتشَر عدداً من المرات في السابق . وما من فرد واحد يمكنه معرفة كل المادة المطبوعة. لكن الهدف ليس الأسبقية وإنما الأصالة. وتبرز الصعوبة الكبرى عندما يحاول المرء أن ينسى في البداية كل ماقرأه أو سمعه من قبل , وينظر في الظواهر كما لو أنه يواجهها للمرة الأولى, دون أفكار مسبقة ".من هذا المنطلق , يباشر ثيوردو مقاربته سيكلولوجيا العلاقات الجنسية ,دون أن تستبعده , كما يقول علاقتة السابقة الوثيقة بمدرسة التحليل النفسي الفرويدي بل على العكس فإن مقاربته هذه تقوم اساساً على نقده الصارم لهذه المدرسة مقيماً صرح مايطلق عليه اسم التحليل النفسي – الجدي والذي يعدة رايك " ثورة في الثورة ".وبصرف النظر عن صوابية رايك أو فرويد فإنه يبقى مثيراً ومثقفاُ أن نرى تلميداً لامعاً آخر من تلاميذة فرويد المقربين يخرج على مدرسته مطوراً مايعتبره صائباً في هذه المدرسة . وناقضاً ما لايراه كذلك . ففي القسم الأول من هذا الكتاب نرى رايك ينهال بالنقد على نظرية اللبيدو الفرويدة بجرأة وإقدارم نادرين , وذلك من خلال مراجعة شاملة لكتاب فرويد الشهير "ثلاث مقالات في النظرية الجنسية " ولكن النقد عند رايك "لا معنى له إن لم يكن بناءً وإن لم يقدم شيئاً أفضل يحل محل المفهوم الخاطئ " ولذلك نرى في هذا الكتاب تفسيراً آخر للجنسية الطفلية والانحرافات ,والتصعيد والعصاب وعقدة أوديب ,....الخ "ملخص الكتاب مفيد ورائع حين تطرق للعلاقه الجنسية من منحى آخر لم نعتاد اليه من قبل مدرسه التحليل النفسي – حيث ما يُفرق فيه بين الرغبة الجنسية والحب الرومانسي ويغوص في مجلات معقدة من الغرائز والإنفعلات البشرية متتبعاً ثلاث تيارات في دفق واحد من السعادة أو انفصالها وتعارضها .استوفى فيه طرحة هئية تساؤلات من من تواصل زرع الحيرة والبلبة لدى رجال ونساء اليوم : ماهي علاقة الحب بالثقافة وتطورها ؟ أيمكن أن يكون ثمة اشباع جنسي دون حب ؟ هل نتغاضي عن العلاقات الجنسية غير الشرعية ونعتبرها ميلاً سوياً عادياً ؟هل هل ثمة ما ندعوه جنساً "أحادي الجانب "؟ وليست هذه. بالطبع الا بعض الأسئلة التى يناقشها ويحللها المؤلف .يتميز رايك بأسلوب حواري فريد بإعتمادة لكتابة النوادر والحكايات والمقبوسات الأدبية والحالات المَرضية ذات الدلالة .الأمر الذي جعل قراءة هذا الكتاب متعه كاملة. اقتباسات “ثمة خوف مستتر لدى المرأة من أن يقدّرها الرجل باعتبارها أنثى لا باعتبارها فردًا. وهي تخاف أن يرغب فيها لا باعتبارها امرأة بعينها، بل باعتبارها الأنثى الأقرب إلى متناوله.” “لا بد أننا جميعا نشك أحيانا بكوننا محبوبين. كلنا عراة تحت ثيابنا، ولدينا أسباب للاعتقاد أن أجسادنا العارية غير جذابة. فنحن نعرف عيوبها، ضعفها المستتر أو بقعها المنفرة. لكننا أيضا عراة تحت الأقنعة التي نرتديها أمام الآخرين وأمام أنفسنا. ونعرف في لا وعينا ليس أننا نبلاء وحسب بل أيضا أننا وضيعون، ليس أننا لطفاء وحسب بل أيضا أننا قساة، كما نعرف في لا وعينا كثيرا من الحقائق الغير سارة عن أنفسنا. إن شعورنا بالإثم يحد من ثقتنا بالنفس، الأمر الذي يبرر شكوكنا بأننا غير محبوبين. وحين ننشد الحب، حين نريد أن نكون مطلوبين ومحط إعجاب واحتفاء، فإننا نفعل ذلك بصورة رئيسية، لأن كوننا محبوبين يعني غفران أغلاطنا ونواقصنا، سوء أفعالنا وجرائمنا التي نقترفها في أفكارنا.
أن تكون محبوبا يعني أن تكون لك قيمة مميزة، وأن تحظى بالغفران. إن كونك مطلوبا ومحبوبا ، يسكن الشعور بالإثم الفردي، ويؤكد مجددا أننا لسنا متروكين وحدنا أو ملقى بنا جانبا.”