حمام الذهب
حمام الذهب
عن هذا الكتاب:

حمام الذهب – محمد عيسى المؤدب حمام الذهب – محمد عيسى المؤدب في هذه الرواية يورطنا محمد عيسى المؤدب في لُغز من ألغاز مدينة تونس: حمام الذهب، وخرافة الجن الأحمر الذي يخطف الصبايا، بلغة لا تعول إلا على فصاحة السرد وحبكة مشوقة تمزج الواقعي بالخُرافي، مادته في ذلك كُله الحكاية الشعبية التونسية وهي تنعطف على حياة الأقليات في تونس وترصد تفاصيل إقامتهم في أحياء وسمت الذاكرة التونسية كالحلفاوين وباب سويقة والبلاد العربي وحي الحارة.وفضلاً عن الدهشة الجمالية التي هي جوهر الحرفة الأدبية، نحن إزاء رواية تنبش في التاريخ المتأصل في الذاكرة الشفوية لمدينة تونس، حتى إنها تفاجئنا بحكايات شخصيات من الماضي التونسي، وتضعنا أمام السؤال الموجع لمصيرها الصادم.إنه سؤال الخُرافة التي يبدو أنها ملاذ الأقلية مثلما هي ملاذ الأغلبية، أمام مصير التهجير والحروب والخوف وانكسار الآمال.حمّام الذهب أو بلاّع الصبايا .. أسطورة تداولتها الأجيال..نبش الروائي محمد عيسى في تاريخ حمّام الذهب وأشهر الحكايات التي رُويت عليه.. في تاريخ اليهود التونسيين..حدّثنا عن قصص حبّ عديدة جمعت اليهود بالمسلمين.. عن التسامح بين الإسلام واليهودية الذي كان سائدا.. وعن العراقيل التي واجهوها لاختلاف أديانهم..غاص في العمق وعاد سنوات عديدة إلى الوراء، إلى تونس التسامح والألفة والمحبّة..منح القارئ صورة أخرى مغايرة عن اليوم وعن عادات اليهود والحمّام والاختلاف..لن أغوص في التفاصيل أكثر.. لكنّها العمل الروائي الذي أعادني بعد انقطاع عن عدّة كتب.. ‏" أن الإنسان عندما ينتهي إلى اليأس المطبق يتخلص بإرادته من قناعه المرعب ويعود إلى ملامح طفولته الأولى ". ‏"لا أفهم سبب إصرار النّاس على وضع الحدود في ما بينهم وقد خلقهم الله ليتحابّوا، ولا سرّ تباغضهم وتناحرهم باسم الدّين، والأديان كلّها تقود إلى طريق واحدة، لماذا نتقاتل على الطّريق وننسى المآل الذي تقود إليه تلك الطّريق؟". ‏" أنت لا تعرفين حاجب العيون ، هذه المدينة التي كانت تُسمى ( مسكيلياني ) في العصر الروماني ، وهي مدينة على حضارات آلاف السنين "




ادعمنا لنستكمل المسيرة
إقرأ أيضا لــ محمد عيسى المؤدب
إقرأ أيضا في روايات عربية

Add comment

Security code
Refresh

نبذة عن محمد عيسى المؤدب