علم الأديان
علم الأديان
من قسم: كتب دينية
عن هذا الكتاب:

علم الأديان – خزعل الماجدي ..يقول خزعل الماجدي في مقدمة كتابه "إن تاريخ الإنسان في الماضي كان غارقا في الدين، الذي ساعد الإنسان، من جهة، على الصمود أمام تحديات الحياة والكون، وأغرقه، من جهة أخرى، بالأوهام، التي آنَ الأوان لكشفها بصراحة وشجاعة".كما عبر الكاتب عن استغرابه من عدم تواجد أو انعدام أي مؤلف يعالج علم الأديان بالمكتبة العربية، رغم المسار الطويل الذي قطعه هذا العلم منذ وضع أساسياته عن طريق ماكس مولر في كتابه "المدخل الى علم الأديان" في ألمانيا، وإميل بورنوف في مؤلفه "علم الأديان" بفرنسا. علم الأديان الذي اجتاح أوربا والغرب عموماً منذ ذلك الوقت وظهر فيه علماء كبار ومدارس وتيارات ومناهج كثيرة.لم تتحول الدراسات الدينية التقليدية الى علم الأديان، وتتطور من النزعة الاعتقادية الأيديولوجية المعيارية الى النزعة العلمية الإبستمولوجية المختبرية، إلا مع حلول القرن العشرين. إذ أضحى علم الأديان يقوم على دراسة علاقة الانسان بالمقدس، دراسة علمية موضوعية، تتناول التراث الشفهي والمكتوب والمعمول به، بين ديانات العالم الماضية والحاضرة، كما يقوم برصدها وتتبع تطورها وكيفية انشطارها الى مذاهب وأفكار متجددة، واكتشاف أوجه التشابه والاختلاف بينها، ومنه استخلاص نظريات من شانها وصف وتفسير جوهر الظاهرة والشعور الدينيين.هذا الكتاب يضمُّ أوسع ما يمكن أن يعرف عن علم الاديان، اذ يتكون من ستة ابوب يحتوي كل منها على عدد من الفصول.الباب الأول: بمثابة مدخل يقوم فيه بتعريف الدين، مكوناته ونظريات نشوئه، ثم تعريف العلم الذي يدرس الدين (علم الأديان)، ضرورته ومكوناته.الباب الثاني: تناول تأريخ علم الأديان، ودراسة الجذور التي نشأ منها مند الحضارات القديمة حتى ظهوره الرسمي التأسيسي.الباب الثالث: تناول تطور علم الأديان من خلال حقلين واسعين، أولهما العلوم الانسانية، ولا سيما علم الاجتماع، الأنثروبولوجيا ثم علم النفس. وثانيهما، المناهج العلمية وخصوصا المنهج الظاهراتي (الفينومينولوجي)، والمنهج التأويلي (الهرمينوطيقا). كما قام بالتعريف بعلماء الأديان، ومؤسسي العلوم الإنسانية التي اهتمت بالأديان بطريقة علمية، مع عرض لمنجزاتهم وكتبهم.الباب الرابع: يقوم بدراسة علم الأديان المتخصص في اهم الأديان المعروفة، مع عرض لمناهج ومنجزات علماء هذه الأديان، ثم جامعات ومؤسسات علم الأديان في العالم.الباب الخامس: يتناول علم الأديان بدراسة مفصلة، يقوم عبرها بمناقشة مكوناته الرئيسة والثانوية، ثم علومه الفرعية، مثل العقائد الدينية، الميثولوجيا، الطقوس، الاسكاتولوجيا(علم الأخرويات) وغيرها. ثم يناقش المكونات الوظيفية لعلم الأديان (الاجتماعية، الأيديولوجية، النفسية، الأخلاقية...). ثم المكونات الثقافية للأديان سواء الظاهرة منها (الأدب الديني، الفن الديني، الفلكلور الديني...)، او الباطنية (الباطنية، الغنوصية، الثيوصوفيا، السحر، التنجيم...).الباب السادس: تناول ماضي، وحاضر، ومستقبل الأديان. صراع وحوار الأديان، وعلاقتها بالتاريخ، والعلم، العولمة والسياسية. كما قدم الحركات الروحية الجديدة، والأديان الجديدة وما بعد الدين.
 


ادعمنا لنستكمل المسيرة
إقرأ أيضا لــ خزعل الماجدي
إقرأ أيضا في كتب دينية

Add comment

Security code
Refresh

نبذة عن خزعل الماجدي