أوديب ملكا
أوديب ملكا
عن هذا الكتاب:

أوديب ملكا (سيناريو فيلم Edipo Re) – بيير باولو بازوليني نحن في إيطاليا الفاشيّة ما قبل الحرب، حيث يُنجب زوجان شابّان طفلاً يشعُر الأب بالغيرة نحوه، وفجأة ينتقل المشهد إلى العصور القديمة حيثُ يُحمَل الطّفل إيّاه مربوطاً إلى عصا مثل كبش كي يُقتل في البَر. لكنّه يُنقَذ، ويُطلَق عليه اسم أوديب، ويُعنى به ملك وملكة كورنثه كابنٍ لهما. ويوماً ما يُخبَر أوديب بنبوءة عجيبة: لقد قُدّر له أن يَقتلَ أباه ويتزوج أمّه. مرتعباً من ذلك، يهاجر من كورنثه ظنّاً منه أنّه يهرب من والديه الحقيقيّين.يمثّل هذا السيناريو محاولة بازوليني لتصوير -سينمائيّاً- المسرحية التي كتبها سوفوكليس وجرى تمثيلها قبل الميلاد بأكثر من أربعمئة عام لأسطورة أوديب في الميثولوجيا الإغريقيّة. ومحاولته أيضاً لتحدّي التفسير الفرويدي الشائع لها “عقدة أوديب”. ومحاولته الأمضى، أيضاً، لإعادة الحياة إلى السينما الخالية من الألوان وفق تعبيره.السينما، إذن، لابد ان تكون طبيعية. في الواقع ، سوف أمضى إلى مدى أبعد لأقول: "لورغبت في التعبير عن زبال من خلال وسط السينما، فسوف ألتقط زبالاً حقيقاً وأعيد إنتاجه.. جسداً وصوتاً". ألبرتومورافيا يقول ضاحكاً: "نعم السينما طبيعية، بالطبع. إذن هي طبيعية. لكن السينما هي صور. فقط عندما تصور زبالاً بلاكلمات"بالتالي، بأناقة" بإمكانك ان تنتج سينما والتي هي ، بطريقة او باخري، ليست طبيعية". قلت رداً على ذلك: "ليس تماما.السينما هي على نحو سيميولوجيـ تقنية سمعية- بصرية.بالتالي، الزبال يكون هناك بلحمة وعظيمة وصوته".


ادعمنا لنستكمل المسيرة

Add comment

Security code
Refresh

نبذة عن بيير باولو بازوليني