انبياء كذبة
انبياء كذبة
عن هذا الكتاب:

انبياء كذبة – كريم الشاذلي كنت أرئ أن اليأس رفاهية،ليس هناك أيسر من أن يٌطلق الواحد منا أحلامه ويجلس ليبكي جفاء الدهر وقسوة الأيام .،بلا مقدمات صار حلمنا كابوساً وهبط سقف طموحنا الئ مادون أقدامناكثٌر تخبطنا نتحرك بلا هدئ او دليل نحاول ان نرفع راساً تواطأ الجميع علئ جعله منتكساً.محمور الكتاب يدور حول العادات والتقاليد والمجتمع تربيتنا الغلطوالمبادئ التي نشأت دون اي ممارسة فقط بالشفاه والتفوه بها لاغير. (ممنوع/مسموح).والقضاة والصحفين والاعلام والمحامين الذين غيرتهم القيم والاخلاق بسبب الرشوات والدفاع عن الباطل وقتل الحقوالجيل الذي امتلئ بالبأس رغم صموده وعنفوان أفكاره وخصوبة خياله كان هذا قبل ان يقبض المستقبل ذراعيه فجاة ويحيلنا الئ واقع يفاجئنا بوجهه الشرس القبيح .اصبحنا شعب مشوهاً ركض علئ غير هدئ بحثاً عن شيئ ضائع لانعرف كينونته.ان العرب لاينفع معهم الا سوط من حديد وجلاد يجلد بهم واحكام الطاغية العادل التي لامفر منهاوالحب الذي يموت في الزواج دون ان يتكاثر وينمو ويتمدد بين الزوجين. ويسيرون علئ قاعدة "مقبرة الحب الزواج" بايفهون من الحب شيئا وحبهم اصبح كشرفة هاوية لايسعها الا التراب واصحاب العمائم الذين باعو ديناً يشبه في ظاهرة دين الله لكنه في حقيقته ياخذنا بعيدا عنه يكفر بالوالي اذ يبيعنا المذلة والخنوع بحجة الحفاظ علئ الامن والاستقراريرئ هنا الماتب ضرورة سابقة لتغيير والاصلاح وتقوية الاعمدة والجسر الذي يربط بيننا وبني الله ونسير علئ مبادئ صحيحة لانغطي الطرف علئ اي مبادئ عكسية وان بقينا هكذا سنتوه وسنبقئ عالقين في التيه ..لم يعد لدينا ما نخسره !! بهذه العبارة الصادمة يبدأ الكاتب مشواره الجديد في هذا الكتاب .. لماذا الجديد ؟؟ لأن الكاتب الذي أمضى حياته يبشر بالأمل والتفاؤل قرر أن يعيد قراءة الواقع بشكل مغاير .. بشكل غاضب لأن هناك من يدس السم في العسل .. ” احترزوا من الأنبياء الكذبة الذين يأتونكم بثياب الحملان، لكنهم من الداخل ذئاب خاطفة، من ثمارهم تعرفونهم..” شكلت هذه العبارة التي تُنسب إلى المسيح عيسى عليه السلام جزء من الحصانة التي أمضي بها في الحياة، هناك لا ريب من يبطن عكس ما يُظهر، ولا يحق لي أن أجزع كلما قابلت أحدهم، أو أن أضيع وقتي في الشكوى والتذمر. خصوصاً وأنه ـ عليه السلام ـ أوضح لنا طريقة يمكننا من خلالها أن نكشف مثل هؤلاء وهي ثمارهم التي لا ريب ستنبت مع الوقت، وتظهر في سلوك وأفعال تنبئ عن حقيقتهم المخبوءة. بيد أن هناك إشكالية أخرى ظهرت لي، معضلة توقف ذهني لبعض الوقت في محاولة لفهمها واستيعابها، وهي مشكلة هؤلاء الأمناء، الشرفاء، الشجعان، الذين قضوا من أعمارهم شطراً غير هين في تسويق أنفسهم كأصحاب فضائل، ثم نراهم فجأة يبيعون كل ماضيهم ويسيرون في عكس الاتجاه!. نعم أتعجب ـ وحق لمثلي العجب ـ إذ أرى الرجل الأمين يخون .. والشجاع يجبن .. والصادق يكذب . لماذا ضرب هؤلاء صفحاً عن فضائلهم السابقة، واختاروا لأنفسهم طريق آخر. وتزيد حيرتي إذ يرفض عقلي فكرة الكذب أو الرياء، هؤلاء بلا شك لم يراءوا الناس بفضائلهم، إنهم ليسوا من طائفة “الأنبياء الكذبة”


ادعمنا لنستكمل المسيرة

Add comment

Security code
Refresh

نبذة عن كريم الشاذلى

 

ولد عام 1979 فى محافظه الدقهلية إحدى محافظات جمهورية مصر العربية

كريم الشاذلى كاتب ومحاضر فى مجال التنمية البشرية ومختص فى فنون تربية الابناء كما انه اعلامى ومقدم برامج التنمية البشرية كما انه ايضاً مؤسس دار "أجيال" للنشر والتوزيع

"يرى كريم الشاذلي بأن الحياة صارت أكثر ... مشاهدة المزيد