سوينغ تايم
سوينغ تايم
للكاتب: زيدي سميث
عن هذا الكتاب:

سوينغ تايم – زيدي سميث عندما تتغير الموسيقى، كذلك يفعل الرقص. من امثال شعب الهوسا اليوم الأول من أيام إذلالي. وضعت في طائرة وأعدت إلى الوطن، إلى إنجلترا بحوزتي عقد إيجار مؤقت في حي سانت جونزوود.أطلت نوافذ الشقة الواقعة في الطابق الثامن على ملعب الكريكت. كام مر أختيارها,أغلب الظن ، إلى البواب الذي يفسح المجال لأي استفسار.لبث في البيث. رن الهاتف المثبت على جدار المطبخ مراراً لكني كنت مشاهدتها أفضل من النظر إلى أرجاء تلك الشقة وهي شقة خاصة بأخق صمم كل ما فيها كي يبدو محادياً تماما، وقد دورت جميع الزوايا الهامة مثل جهاز آي فون.عندما انتهت لعبة الكريكت حذفت نحو آلة تحضير القهوة الملساء المثبتة على الجدار، وإلى صورتين لبوذا- واحدة نحاسية والاخرى خشبية- وصورة فيل جاث قرب فتي هندي صغير كان بدوره جاثياً أيضاً. نمت الغرف الرمادية عن ذوق سليم . يصل فيما بينها رواق نظيف مفروش ببساط صوفي مسنوج من خيوط سمراء اللون. أمعنت النظر إلى البساط.مر يومان على تلك الحال.“أعرف أنّ هناك دومًا فتاة تحمل سرًّا، شيئًا خفيًّا ومنكسرًا فيها. وبالسّير عبر القرية مع إيمي، أدخل بيوت الناس، أصافحهم، أتناول طعامهم وشرابهم، يعانقني أطفالهم، غالبًا فكرت أنني رأيتها ثانية، تلك الفتاة التي تعيش في كلّ مكان وفي كل الأزمان في التاريخ، التي تكنس الباحة أو تصب الشّاي أو تحمل طفل شخص آخر على وركها، وتتطلع نحوك بسِرٍّ لا يمكنها إفشاؤه””. فتاتان سمراوان تحلمان أن تصبحا راقصتين – لكن واحدة منهما فقط، تريسي، ابنة أحد الرّاقصين المصاحبين لمايكل جاكسن، تحمل الموهبة الحقيقية، فيما الأخرى لا تحمل سوى أفكار: عن الإيقاع والزّمن، الجسد الأسود والموسيقى السّوداء، ما هي البذرة التي تنمو منها القبيلة؟ وما الذي يجعل الإنسان فرْدًا حُرًّا. إنها قصّة تسير منذ الطفولة، حيث تلك الصّداقة العميقة التي جمعت الفتاتين منذ المدرسة وحصص الرّقص، وإلى النضج، حين لا تعودان تزوران بعضهما، لكنهما لم ينسيا بعضهما أبدًا.”

 


ادعمنا لنستكمل المسيرة

Add comment

Security code
Refresh

نبذة عن زيدي سميث