العرافة
العرافة
عن هذا الكتاب:

”رواياته تحلّق في فضاءات شعرية ”عمل رائع مكتوب بحرفية متماسكة فلا يفلت منها شيء، وكل التفاصيل هي من صلب الرواية.“ جريدة الأخبار، عن روايته ”بريد الغروب“ نبذة الناشر: في غرفته في مستشفى الفردوس، يتنقّل سهيل العطار بين ثلاث نوافذ. واحدة تُطلّ على قسم الأمراض النفسية يرى منها الشاعر زمان ورياض مدرّس مادة العلوم. الثانية تطلّ على معهد الموسيقى حيث يسمع ريتا عازفة الفيولون ورلى عازفة الفلوت فتوقظان في نفسه حنينه إلى الموسيقى. أما الثالثة فتُطلّ على الماضي. منها يلمح نفسه صغيراً في أسواق طرابلس يتردّد على مكتبة والده ويتلصّص على النساء ويحاول تقليد رقص الدراويش... منكوباً عاش وحشتين ضاريتين: مقتل سلمى زوجته برصاصة قنّاص، واختفاء عرّافته نهلة الشهوب التي تنبأت له أنّ امرأة ستقيم في النصف الثاني من عمره... . . . أما ما يسم لعبة الزين السردية المحكمة فهي اللمسة الشعرية التي يتركها على لغته أولاً ثم على الشخصيات ومواقفها، وهي لمسة طالعة من عمق الحنين الذي يخالج هذا الكاتب الذي لا ينسى أنه جاء الكتابة من الموسيقى والمسرح." الحياة. . . " تتداخل سير المدن مع مصائر ناسها في رواية «العرافة» (دار الساقي) للكاتب اللبناني أحمد علي الزين، ولا سيما مدينة بيروت، إذ تمثل الرواية عرضاً سردياً لدروب التيه التي أفضت إلى فقدان المدينة وضياع عشاقها." "قصص تدخل لعبته السردية بسلاسة وإقناع" الأخبار . . "تسير رواية "العرافة" (دار الساقي) للكاتب اللبناني أحمد علي الزين على الإيقاع السريع لنهاية العمر، فهي بلا حدث مركزي أو حبكة، يتم فيها الانتقال بين حكايات الشخصيات وبين الحاضر إلى الماضي بلا عتبات أو عوائق. الراوي العجوز يريد أن يُفضي بالكثير الذي لديه قبل أن تحين ساعة مغادرته أرض الذكريات،"العربي الجديد .


ادعمنا لنستكمل المسيرة
إقرأ أيضا لــ أحمد علي الزين
إقرأ أيضا في روايات عربية

Add comment

Security code
Refresh

نبذة عن أحمد علي الزين