من ذاق عرف
من ذاق عرف
للكاتب: شيرين سامي
عن هذا الكتاب:

رواية من ذاق عرف – شيرين ساميرحلة مميزة تأخذنا خارج الزمان والمكان للبحث عن الذات تجعلنا نبحث فيها عن ذاتنا بين سطورها ..إستمتعت بقراءة الرواية وبإستخدام اللغة العربية ومفردتها بشكل كبير عن اللغة العامية مما جعل منها لوحة بديعة مشوقة وجذابة تأخذنا الى عالم الخيال ...سيمفونية من الجمال تعزف على أوتار عقل وقلب القارىء بكل رقى وعمق تدعونا للتأمل فى المعانى والأحداث اثناء القراءة ....الأبطال ....ليلى ..رحلة بحث عن أختفاء أبيها لتجد الباب المفتوح لروحها وتكتشف الممرات الى النهر والسحر والنسمات العذبة داخلها ومقدار حبها لأبيها واحتياجها له وأهتمامه بها الذى لم تكن تلحظه ...لتتحول من أطراف تؤدى أدوار الأمومة والعمل وآلة تقوم بواجبتها دون إرادة الى أنسانة تتحمل مشقة الولادة لأبنها الرابع الذى هو حياتها حتى تتمكن من منح السعادة لروحها وللأخريين ...وان يشدها شغفها لتتحرك عكس علامات الطريق ..من الظل إلى الشمس ...يحيى ..الكاتب بكل متناقضاته مابين رقة المشاعر والرؤية المميزة للأشياء والأشخاص والخيال والوجة الآخر من العادات الغريبة والمزعجة احيانا لعدم تواجدة مثل العزلة والإحتياج للتفهم والأحتواء اكثر من البشر العادية خصوصا من أقرب الناس له .ندى صبرى..رمز لنوع معين من الكتاب فى عالم الكتابه الذى لايقتصر فقط على الخيال والعمق ورقة المشاعر ولكنه هو عالم به الأوغاد والأفاقين والسرقة والنصب والعهر أيضا .حسن ...المرأة النابضة بالحياة والرومانسية بملامح هادئة وعينان طفوليتين المندفعة فى حب رجل مستحيل الا انها عرفت أن تترك بصمتها فى روحه .عزة وورد ...ابتسامات حقيقية وارواح منيرة...عجبتنى بعض الجملفى قصتهما .......الاختلاط بالبسطاء يمنح شىء من الرقة والأحساساليد الكبيرة التى تمتد من الأعماق وكأنها تربت على قلوب المنهكين جميعا ..تقتص لها ..كأنها تقتص للمظلومين جميعا ....كلنا خلقنا لنقدم شىء للأخر الذى بدوره خلق ليقدم شيئا لإنسان أخر بدون هذه الدائرة تفقد الحياة معناها .نجلا ...قلب ينبض وبضعة أحلام وأرادة فى أتخاذ القرار مهما كانت الخسائرشادى ...الجرى وراء الشغف ومن يجرى وراء شغفه لا يضيع حتى ولو أختار أن يكون منبوذ عن أن يبقى فاقد لشغفه فقط ...من ذاق عرف مازن ...من أجمل شخصيات الروايه التى لمست قلبى لذلك أحببت أن أختم بيه حديثى عنهم ....سياسة ..تاريخ ...صور وحكايات ملهمة ..أخبار أشياء لا أحد يهتم بها ...موسيقى ...صور للبسطاء ..عدم وجود صور أو معلومات عنه فى صفحته الشخصية ..شخصية تكره الأضواء رغم أنه يخطفها بتواجده فى حياة اى شخص ..اعجبنى وصفها له....(لم أراه حزينا ...إيمانه الراسخ بالغيب ورضاه الكبير حال بينه وبين الأنفعال والغضب والحزن )(شخص تلقى له بضعفها وخوفها أمامه يعود ثقة وقوة ) ووصفه لها ......امرأة مغوية بحنانها وأختلافها تضخ فى حياتى الدم من جديد تعيد تشكيل نوتات السعادة التى يعزفها قلبى لتصبح هادرة بعد أن كانت بليدة ...امرأة تخبرنى كم أنا جميل ..إن الإنسان دائما بحاجة الى من يخبره أنه جميل ويستحق الحب ...لم أكن أملك الا الأمان الذى قررت أن أحيطها به دون أن تشعر والحياد الذى قررت أن أصدره لها حتى لاتقع فى الوهم وحتى أستمر فى وجودى جوارها وأن كنت أفكر كل دقيقة كيف أجعلها سعيدة واثقة ..أليس هذا أبلغ اعتراف بالحب ....أعذب لحظه فى الرواية كانت لقاء ليلى ومازن فجأة بدون مقدمات للبطلة وأيضا للقارىء فكانت صدفة مميزة حوارهم بلغة الجسد والكلمات المختصرة كان عالى جدا فى توصيل احساسهم وقوة هذا المشهد .نهاية الرواية ...أعجبت بمشهد طلب يحيى بأن تجلس بجواره حسن وأمسك كفاه بيد والمايكرفون باليد الأخرى وأعلن انها شريكه الكتابه والأحلام وماتبقى له من عمر ...رغم تمسك مازن بواقعه وحياده بدليل حضور زوجته وأبنه الصغير لحفل توقيع ليلى الا أن النهايه كانت صادمة لى ...لم أصدقها ...قرئتها أكثر من مرة لأستوعبها وتذكرت جمله قرئتها فى الرواية.....ليس هناك معادلة واحدة للزواج أو الحب أو الكتابه !!!....أحسستها مع جمل النهاية الخاطفه الغير متوقعه ....رواية جميلة تستحق القراءة اكثر من مرة حقيقى من ذاق عرف ...شكرا شيرين .


ادعمنا لنستكمل المسيرة
إقرأ أيضا لــ شيرين سامي
إقرأ أيضا في روايات عربية

Add comment

Security code
Refresh

نبذة عن شيرين سامي