ليلى خالد  أيقونة التحرر الفلسطيني
ليلى خالد أيقونة التحرر الفلسطيني
للكاتب: سارة إرفنج
عن هذا الكتاب:

يروي الكتاب سيرة كفاح المناضلة الفلسطينية ليلى خالد، وذلك عبر مجموعة من المقابلات أجرتها المؤلفة سارة إرفنج مع ليلى، إضافة إلى ما جمعته من مقالات متنوعة كُتبت عنها. يمر الكتاب بمراحل عدة من سيرة ليلى، بدءاً من خروجها وعائلتها من فلسطين إلى لبنان، فانضمامها إلى حركة القوميين العرب، ومن ثم إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ومشاركتها بعمليات خطف الطائرات بأواخر الستينيات، ودورها في الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية وبالعمل النسوي الفلسطيني والعربي، حتى استقرارها بعمان إلى الآن. الكتاب سلس القراءة ويتمتع بأسلوب طرح خفيف وموضوعي.بعض ملاحظاتي .يلى خالد إحدى النساء الفلسطينيات اشتهرت من بوابة خطف الطائرات، لم تكن الأولى ولكنها أصبحت الأيقونة، كانت في الخامسة والعشرين من العمر في أول عملية اختطاف طائرة مع زميلها سليم العيساوي، كانت فكرة اختطاف الطائرات لِـ لفت نظر العالم إلى القضية الفلسطينية "قضية أرض وشعب هجر من أرضه بمساعدة القوى الغربية لإسرائيل"، عرفتها المطارات الأوروبية والعالم أجمع فخضعت لست عمليات جراحية بدلت ملامحها بالكامل كي تعاود مقاومتها، مثلت لبعض الحركات النسوية ملهمة من الدرجة الأولى في حين اعتبرها البعض بأنها مستغلة لصورة المرأة الفلسطينية ومعاناتها لتحقيق مكاسب سياسية ويرى فيها آخرون إرهابية قديمة، الكتاب عبارة عن سيرة ذاتية تحدث عن ميلادها في حيفا ثم الانتقال إلى لبنان ومن ثم العمل في الكويت، طريق النضال الطويل وفشل اختطاف طائرة العال ووفاة رفيقها في العملية باتريك أرغويلو من نيكاراغوا، تقول ليلى:"من الصعب عليّ تقبل وفاته، فقد مات وهو يدافع عني، أنا من كان يجب أن تموت لا باتريك، فالقضية قضيتي وليست قضيته"، ومن ثم سجنها في لندن وصمتها عن الحديث مع ضابط الشرطة فقال: "نحن لسنا في حرب معكم" ، فردت ليلى "لقد أعلنتم علينا الحرب بإصدار وعد بلفور عام ١٩١٧" ، وما تخلل ذلك من فشل زواجها الأول ووفاة أختها، عن زواجها الثاني، عن النساء الثوريات ووجود فجوة ما بين التقدير والقمع، الانتقال إلى الأردن وزيارة فلسطين وما سبق الزيارة من تحقيق من قبل جهاز الاستخبارات الإسرائلية، بعد مناورة المحقق قال لها:" إذاً أنت مع الإرهاب" قالت له: " لست أنا من بدأ بحمل السلاح، الاحتلال هو الإرهاب"، عن مستقبل ليلى خالد ومستقبل فلسطين.تقول ليلى: "كل الحرمان الذي عشناه كان يرجع إلى سبب واحد، نحن لسنا في فلسطين"


ادعمنا لنستكمل المسيرة
إقرأ أيضا لــ سارة إرفنج

Add comment

Security code
Refresh

نبذة عن سارة إرفنج