نساء صغيرات الجزء الثاني
نساء صغيرات الجزء الثاني
عن هذا الكتاب:

رواية نساء صغيرات الجزءالثاني - لويزا ألكوت أما عن الروائية لويزا ألكوت 1832 – 1888 هي روائية أمريكية شهيرة وابنة الكاتب الأمريكي أموس ألكوت. اشتهرت في مجال أدب الأطفال.. وهذه الرواية هي أول رواية لها ورابع كتاب تصدره بعد كتاب مشاهد من المستشفى 1863 وحكايات الزهور 1854 وأجواء 1864. نشرت هذه الرواية لأول مرة عام 1868 وحقق شهرة بالغة جداً لدى الفتيات ويعد مثالاً نموذجياً لفئة الأطفال والفتيات. مما شجع ألكوت على تحويلها إلى ثلاثية فأتبعتها بـرجال صغار عام 1871 وأولاد جو عام 1886.من خلال أحد الحفلات تتعرف جو -وهي التي تلعب دور ألكوت ذاتها في الرواية- إلى لوري وهو جارهم -إلى حد ما- وبدأت تتوطد أواصر الصداقة بينهما.. وقد قامت جو بتعريفه على العائلة كلها. وخلال ذلك نشاهد دخول جون بروك إلى حياة الابنة الكبرى ميغ.. والذي تنتهي العلاقة بينهما إلى الزواج. أما جو فتبدأ كما حدث مع ألكوت ذاتها بالكتابة كي تساعد في الإنفاق على العائلة كما كانت تحاول بقية الأخوات.. ولأنها تلاحظ استلطاف أختها بيث للوري تقرر السفر كي تبتعد عن سبيلهما وكي لا تتورط مع لوري زيادة. في الغربة، تتعرف جو إلى البروفيسور الألماني باير.. والذي يعلمها اللغة الألمانية ويقدم لها نصائح في الكتابة وهي التي كانت قد بدأت بكتابة الروايات العاطفية المبتذلة -الإباحية ربما- كي تدر على نفسها بعض المال.. لكن البروفيسور باير يثنيها عن ذلك واصفاً تلك القصص بالترهات. قبل ذلك، كانت أختهم الصغرى إيمي قد قررت السفر إلى روما كي تصقل موهبتها الفنية -وذلك لأنها كانت متعددة المواهب ومن بينها الرسم- وهناك كانت على علاقة حميمة بفريد. ترجع جو بعد فترة إلى بلادها فيصارحها لوري بمشاعره.. لكنها تصده بحزم مما يدخله في حالة من الإكتئاب ويقرر السفر مع والده كي يتسنى له نسيانها. تشاء الأصداف أن يلتقي بإيمي في باريس ويبدو أن لوري رجل ذكي فلا تخفى عليه علاقة إيمي بفريد. ولكنهما على أي حال يجدان في بعضهما البعض بعض السلوى في الغربة.في تلك الأثناء تموت بيث بسلام بعد مرض طويل. ويحدث أيضاً أن أخت ألكوت الحقيقية والتي تحمل ذات الاسم كانت قد ماتت بظروف مشابهة قبل حوالي عشر سنين من نشر الرواية. بينما يستمر التقارب بين لوري وإيمي التي تقرر أن تفسخ علاقتها بفريد ويرجعان معاً إلى البلاد. وكما هو متوقع يتزوج لوري بإيمي بينما تتزوج جو بالبرفيسور باير. بينما في أرض الواقع تموت ألكوت الكاتبة دون أن ترتبط برجل. ولم تنجب بالطبع. ومن هنا نستطيع أن نجرؤ على القول بأن هذه الرواية تشكل ما كانت ألكوت تتمنى حياتها أن تسير إليه. خاصة أن الجزئين الثاني والثالث هو استمرار لسرد حياة جو بعد الزواج وإنجابها لأطفال وكيفية سير حياة هؤلاء الأطفال كذلك. وبكل تأكيد، فإن علاقة لوري بالأختين جو وإيمي مثيرة للإهتمام. فكم هي مدهشة تلك السرعة التي تتحول فيها المشاعر من أخت إلى أخرى. رغم كل ذلك التقارب بين جو ولوري وأن كانت جو هي السبب في تعرف لوري على العائلة بأكملها. إلا أن جو كانت قد تعرفت إلى باير وهو رجل أرمل وله أولاد.. وكبير إلى حد ما.. لكنه كان فاتناً بما فيه الكفاية في عيني جو مما جعلها لا تقبل مشاعر لوري.. صديق الطفولة. بينما وجد لوري لنفسه السلوى من عذاب حبه لجو في شخص أختها إيمي. والتي وجدت فيه فرصة لإعادة إحياء ذكريات الطفولة. فلوري صديق العائلة منذ أن كانت إيمي لا تزال صغيرة وبعيدة عن مشاغبات الأنوثة.
 


ادعمنا لنستكمل المسيرة

Add comment

Security code
Refresh

نبذة عن لويزا ألكوت