207
207
عن هذا الكتاب:

بالإضافة إلي قصص دفن الأحياء ، علي كل كاتب رعب أن يقدّم قصة واحدة علي الأقل عن غرف الفنادق المسكونة ، لأن غرف الفنادق أماكن مخيفة بطبعها . تخيل كم من الناس نام في الفراش قبلك ؟ كم منهم كان مريضاً ؟ كم كمهم كان يفقد عقله ؟ كم منهم كان يفكر في قراءة بضع آيات أخيرة من الكتاب المقدس الموضوع في درج الكومود بجوار الفراش قبل أن يشنق نفسه في خزانة الملابس بجوار التليفزيون ؟
بالفعل غرف الفنادق أماكن مرعبة . وأكثرها إرعاباً هي الغرفة 207 ..


ادعمنا لنستكمل المسيرة
إقرأ أيضا لــ أحمد خالد توفيق
إقرأ أيضا في روايات عربية

Add comment

Security code
Refresh

نبذة عن أحمد خالد توفيق

 

أحمد خالد توفيق من مواليد 1962 فى مدينة طنطا إحدى مدن محافظه الغربية ، درس فى جامعة طنطا فى كلية الطب وتخرج منها عام 1985 ثم حصل بعد ذلك على الدكتوراة عام 1997 ،
وهو كاتب وأديب مصرى قدم ستة سلاسل للروايات التى وصلت الى ما يقرب من 236 عددا كما انه قام بترجمة الكثير من الروايات الاجنبية ... مشاهدة المزيد