الضلع الأعوج
الضلع الأعوج
من قسم: كتب منوعة
عن هذا الكتاب:

كتاب الضلع الأعوج – إبراهيم محمودينقسم هذا الكتاب لثلاثة أقسام، القسم الأول فيه عن مسيرة المرأة من الإلوهية إلى الضلع الأعوج، وكيف حدث الانقلاب على المرأة بعد أن كانت الكون و الأم و "السيدة التي تحيي" و الإلهة، حتى أصبحت -كما يُذكر في الكتاب-: "كلها عورة، و ضلعًا أعوج، مصدر الْفِتَن، ومثار متاعب الرجل، و ناقصة عقل ودين، و تُساوى بالغائط حين تُلمس فلا بد من التطهر بعدها،و عليها أن تكون في طاعة الرجل، و هي أقل قيمة من الرجل، و ما أفلح قوم ولّوا أمرهم امرأة......". والقسم الثاني عن أسطوريات الجنس و الجنسانية، و الفحولة والذكورة في الميثولوجيا.و القسم الثالث، المقروء في سرديّات الشهوة، يُبحث فيه عن ظاهرة تعدد الزوجات والنبي و زوجاته. و الخاتمة التي تلخّص ما حصل حتى أصبحت المرأة أقل قيمة من الرجل حيث يقول الكاتب: "جرى كل ذلك تاريخيًا، و في مراحل مختلفة، فالمرأة في الأدب، كما في السياسة، كما في الاقتصاد، كما في الدين، وفي الأرض و السماء، و في الموت و الحياة، و في اللغة، و الصمت المطبق، هي الأُخرى (الأنثى) المشحونة بالعنف، رمز الشر المحض. و هي لم توصف هكذا، ولم تُقدّم هكذا ، إلا لإبقاء حالة تجييش الوعي الذكوري مستمرة، و إبقاء المرأة قربانًا أنثويًا، يُذبح رمزيًا، و يعدم كمعنى على مذبح رغبات الرجل، و تبقى بالتالي الملحق المستمر بعالم الإنسان، و الطارئ على حياة الرجل فتاريخ العنف المحرَّر دينيًّا، و المجهّز و المُمسرح إسلاميًا، يقرأ ميثولوجيًا كحقائق مطلقة في المجال المذكور."هناك مقطع للكاتب في بداية الكتاب يبيّن فيه حقيقة المرأة بإيجاز، يقول: "فالمرأة في حقيقة أمرها ليست الآخر، أو الجزء الذي يتممنا أو نصفنا الآخر كعملية حسابية. و إنما لا تستقيم لنا لغة، ولا تصح معرفة، أو يكون بها إلا بحضورها و مشاركتها الفعلية."


ادعمنا لنستكمل المسيرة
إقرأ أيضا لــ إبراهيم محمود
إقرأ أيضا في كتب منوعة

Add comment

Security code
Refresh

نبذة عن إبراهيم محمود