حتى لا يطير الدخان
حتى لا يطير الدخان
عن هذا الكتاب:

بطريقة مباشرة قصد إحسان اهانة رجال ثورة يوليو وكشف فساد بعضهم
وإن كنت أظن أنه بطريقة غير مباشرة قصد اهانة العهد الساداتي تحديداً أو ربما قصد فكرة حكم العسكر ككل
وللعنوان دلالة في الصميم :.فإنه إذا طار الدخان ذهب أثر الحشيش من الرؤوس وإذا ذهب اثره سيفيق المسطول .فى إشارة الى أساليب التغييب والإلهاء وتزييف الوعي المتبعة من الحكومات خوفاً من وعي الشعب..
 
برع إحسان بعد القدوس في إظهار حالة التحول التي حدثت في مصر في فترة بعد ثورة /انقلاب يوليو وإظهار ما لطالما رددته أن كل ما حدث هو مجرد التحول من أبناء البشوات لأبناء الكلب فازدادت الأمور سوءا و ووضاعة وأنه لا مصير للنجاح إلا بالتحول للوضاعة مثلهم الرواية توضح بشدة لماذا كان نظام عبد الناصر يكن هذا الحجم من الكراهية لإحسان عبد القدوس فهو يضربهم في مقتل.


Add comment

Security code
Refresh

نبذة عن إحسان عبد القدوس

كان صحفي وروائي مصري من أصل تركي من جهة أبويه،
فهو ابن السيدة فاطمة اليوسف التركية الأصل اللبنانية المولد والمربى وهي ُمؤَسِسَة مجلة روز اليوسف ومجلة صباح الخير.
أما والده محمد عبد القدوس فقد كان ممثلا ومؤلفا.

ويعتبر إحسان من أوائل الروائيين العرب الذين تناولوا في قصصهم الحب البعيد عن العذرية وتحولت أغلب قصصه إلى أفلام ... مشاهدة المزيد