زرقاء الميرغني
زرقاء الميرغني
عن هذا الكتاب:

وماخفى وراء سدول الليل كان أعظم...
وجدت في ظلمة الليل؛ دثار روحي المرتجفة، و أنس وحشتي الجليدية..
ورأيت بظلامه البهيم؛ مالاتدركه الأبصار، أو تحيط به الألباب...
حكاياي بلانهاية، ومازال بجعبتي الكثير، والكثير!!!
التقيت بالغابرين، واللاحقين.. ولما كشفت اللثام عن بعض أخبارهم؛ كذبني بعض قومي، و رموني بالجنون...
ولكن.. بقيت الحقيقة داخلي وحدي.. لايخالطها شك، أو نسيان..
و أمضيت من تلعمر سنين - على يقين - بأن قومي؛ سيدركون الحقيقة ولو بعد حين...
أعدكم.. بأنكم - ذات لحظة - ستدركون كذلك؛
أني ماكذبتكم قولا، وما أخبرتكم إلا حقا...
عبر سطوري؛ ستتخبطون بدروب حالكة أيما حلكة...
ولكن على حين غرة؛ ستجدونني بينكم أحمل سراجا به تهتدون إلى جوهركم، و كنهكم الذي لم تعرفونه من قبل...
صدقوا أنفسكم، و آمنوا بمكنون قلوبكم.. حتى يصدقكم الناس، ويؤمنوا بما آمنتم به...
وسيروا معي خطوة بخطوة.. حتى نبلغ معا درب اليقين..
مع خالص مودتي للجميع؛
حاملة السراج
" زرقاء الميرغني "

 


اقرأ أيضا لـ أسماء الصياد

Add comment

Security code
Refresh

نبذة عن أسماء الصياد