اسم الشهرة: ويليام شكسبير
من هو:

ويليام شكسبير هو مؤلفاً مسرحياً وممثلاً وكبير الشعراء الانجليز ، من مواليد عام 1564 بـ سترادفورد  إنجلترا ، ويعد ويليام شكسبير أبرز شخصيات الأدب العالمى ، فى مراحله الاولى كان كاتباً مبتدئاً بالمقارنة مع الادباء فى هذا الوقت امثال ( جون ليلى ) و ( توماس كيد ) و ( مارلو ) لم تظهر اعماله فى هذا الوقت بشكل كبير لانها ما كانت تتسم وقتها بالنضج الادبى ، فكانت معظم اعماله حينها نصوص سطحية غير متقنة وتركيبات شعرية متكلفة وخطابية ، كما ان فى هذا الوقت الانتشار الاكبر كان للمسرحيات التى تحمل الطابع التاريخى نتيجة الاهتمام الكبير بتاريخ انجلترا خاصة بعد هزيمة أسطول الأرمادا الاسبانى عام 1588 ,

انتقل ويليام شكسبير الى المرحلة الثانية من حياته الادبيه وهى مرحله كانت بالنسبه اليه اكثر نضجاً ادبياً من المرحله الاولى وتشتمل هذة المرحلة على معظم قصائده الشهيرة وبعض مسرحياته الخفية، مثل "ريتشارد الثاني" و"حلم منتصف ليلة صيف" و"تاجر البندقية" التي ترجمت جميعها إلى العربية مع بعض روائعه الشهيرة مثل "روميو وجولييت" و"هنري الخامس" ويوليوس قيصر" و"كما تهواه". ومن مسرحيات هذه المرحلة كذلك "زوجات وندسور المرحات" و"ضجيج ولا طحن".
المرحله الثالثة عند ويليام شكسبير كانت اهم مراحلة على الاطلاق إذ تمثل قمة نضوجه الفني. فقد كتب فيها أعظم مسرحياته التراجيدية، مثل "هاملت" و"عطيل" و"الملك لير" و"مكبث" و"أنطوني وكليوباترا" و"بركليز" و"كريو لينس" و"دقة بدقة" و"بتمون الأثيني" وخير ما انتهى بخير". وقد ترجم معظمها إلى العربية.
مرحله شكسبير الرابعه هي المرحلة التي اختتم بها شكسبير حياته الفنية (1609-1613)، وقد اشتملت على مسرحيات "هنري الثامن" و"العاصفة"، مما ترجم إلى العربية، وعلى مسرحيتي "قصة الشتاء" و"سمبلين". وفي هذه المرحلة نجد العواطف النفسية العنيفة وقد خبت وتحولت في نفس الشاعر إلى نظرة تقبل ورضى وأمل وتأمل. هذا وقد كان لشكسبير أثره الكبير في آداب جميع الأمم على الإطلاق، وتأثر به جميع الكتاب والشعراء والأدباء في كل البلدان وفي كل العصور، في القارة الأوروبية وفي الأمريكتين، وفي غير ذلك من القارات في القرن السابع عشر والثامن عشر والقرن التاسع عشر خاصة وحتى في القرن العشرين.

ويليام شكسبير


Add comment

Security code
Refresh

نبذة عن ويليام شكسبير