اسم الشهرة: محمود درويش
من هو:

 

ولد محمود درويش سنة ١٩٤1 بقرية البروة الواقعة في الجليل، بالقرب من "سانت جان داكر"

 

بفلسطين تاريخيا وبإيجاز تعتبر أنجلترة مسؤولة عن تصريح "بلفور" في نوفمبر من عام ١٩١٧ وتم

 

احتلال فلسطين سنة ١٩١٧ ،

 

ترحالة والمؤثرات فى تكوينه : بالتحديد في سنة ١٩٤٨ رحل محمود درويش من فلسطين إلى لبنان صحبة عائلته، وفي سنة

 

١٩٥٠رجع سريا إلى فلسطين ليتابع دراسته الابتدائية، وفي لقاءاته المنشورة في فلسطين تحدث بكل

 

إحساس عن هذه الفترة التي دعمت ميوله الشعرية يقول: "وصلنا إلى قرية دير الأسد  تذكرني

 

فترة دير الأسد برجل له صوت عذب شجي يأتي في الليل عند جيراننا على هامش القرية، يلعب على

 

الرباب، ويتغنى بتاريخه كيف رحل عن داره.. كيف عبر الحدود.. وكيف.. لقد تشرب لا شعوري

 

موسيقاه، خلال إصغائي له كنت أحس كيف كانت الكلمات تحمل الواقع، تعلمت أن الفن يأتي من

 

الأشياء البسيطة". هذه الفترة بالذات هي التي أجبرته على الإنغماس في الثقافة العبرية، ففي حواره

 

العبري مع الشاعرة الإسرائيلية "هيلت يشوان" قال: "العبرية هي أول لغة أجنبية تعلمتها في سن

 

العاشرة أو الثانية عشرة " العبرية فتحت لي  بلب دب الأوربي، قرأت لوركا بالعبرية وكذلك

 

ناظم حكمت أصدقاء كثيرون يغبطونني عن قراءتي للتوراة في لغته الأصلية. ولم أكف عن

 

القراءة بالعبرية."

 

دخل محمود درويش الميدان السياسي مبكرا: خلال سنة ١٩٥٨ شارك مع صديقه الشاعر سميح القاسم

 

في مجموعة الأرض التي تطالب بالإعتراف بالحقوق المدنية للعرب الفلسطينيين، وستمنع هذه

 

المجموعة من نشاطاتها، ويؤسر محمود درويش عدة مرات "0 ١٩٦  ١٩٦٥  ١٩٦٨ " لنذكر أنه

 

خلال سنة ١٩٦٧ ومباشرة بعد حرب الستة أيام ستحتل إسرائيل الجزء الآخر من فلسطين. أيضا

 

ابتداء من ١٩٦٧ سيعترف بالعديد من الشعراء الفلسطينيين حيث ستصبح لهم جماهيريتهم الكبيرة،

 

بدءا من العالم العربي الذي لقبهم بشعراء المقاومة، وطبع نتاجهم الشعري في ديوان نشر بدمشق عام

 

١٩٦٨تحت عنوان: "ديوان الوطن المحتل". وامتدت هذه الجماهيرية بسرعة خارج العالم العربي

 

بواسطة ترجمات هذه الدواوين بلغات غربية منها الفرنسية والإنجليزية خاصة

 

 

فلسطين هي جلد محمود درويش

 

فمحمود درويش يصور آلام الشعب الفلسطيني دون حسرة فالجو العام الذي يهيمن على هذا الديوان

 

هو الغضب والأمل، إنه يصرح: أقول لشعراء وطننا المناضل "إني قتلت الهلال الذي أنتم مرتبطون

 

به" قال أيضا: أرفض الموت رغم أن ميثو لوجياي غير خالدة، أيضا يقول: "إذا كانت أغنيتي تحت

 

عيني المفزعتين هي موال للفرح ، ذلك لأن العاصفة وعدتني بأقواس قزح، وخمرة" أيضا يقول:

 

"بلادي ليست ثوبا للحكايات، وليست ذاكرة ولا أرضا للأهلة. بلادي تاريخ، أو حقل، هذه الأرض هي

 

جلد عظامي... قلبي يدور آنحلة  

 

الترجمات التي عرفتها أعماله

 

بعد قبوله للإقامة في حيفا عمل صحافيا في مجلة الإتحاد ومنح جائزة لوتس من طرف المجلة الروسية

 

"ليتراتورنيا كازيتا" مكافأة لأحسن كاتب "أفرو آسوي" ثم غادر حيفا متوجها إلى مصر، ونشر هناك

 

مؤلفين هما: "عصافير تموت في الجليل" و " كتابة على ضوء البندقية" ثم استقر ببيروت سنة ١٩٧٣

 

حيث عمل بها لغاية ١٩٨٢ ، كانت هذه الفترة خصبة بالنسبة لنتاجه الأدبي فكتابه "يوميات الحزن

 

العادي" نشر في بيروت عام ١٩٧٣ وترجم إلى الفرنسية ونشر بباريس سنة ١٩٨٩ وفي سنة ١٩٧٩

 

نشر في بيروت ديوانه "ورد أقل" الذي سيترجم إلى الفرنسية وينشر بباريس عام ١٩٨٩ أصبح رئيس

 

التحرير لمجلة "شئون فلسطينية" وأصبح أيضا مديرا لمركز الأبحاث الفلسطيني وللمجلة الأدبية

 

المرموقة "الكرمل" نشر سنة ١٩٨٢ "ذاآرة للنسيان" وترجم هذا العمل إلى الفرنسية عام ١٩٩٤

 

وإلى الإنجليزية سنة ١٩٩٥ . ورغم مؤلفاته العديدة خلال إقامته ببيروت فإن محمود درويش يعقب

 

على ذلك قائلا: "لو طلب مني أن أكون ناقدا لأعمالي، فسأبين أنه بعد خروجي من بيروت اقتربت

 

أكثر من ضفة الشعر، عكس ما يعتقدون عموما، إذ أني أعتبر مرحلتي البيروتية مرحلة التباس، أو

 

غير منطقية نظرا لضغط الحرب الأهلية على الخصوص، وأيضا للألم الذي ينساب تحت الجلد خاصة

 

عندما يموت أصدقائي بين ذراعي".

 

في سنة ١٩٩٤ منحت جائزة "محمود الهمشري" لمحمود درويش وذلك عن مجموع مؤلفاته وإنتاج

 

ترجم إلى الفرنسية، وقصائد شعرية متنوعة نشرها "إلياس صنبر" تحت عنوان "آخر عشية فوق هذه

 

الأرض" وقد ترجم ديوانه "لماذا تركت الحصان وحيدا" إلى الفرنسية ونشر بباريس عام ١٩٩٤

 

وعرف عام ١٩٩٧ لقاءات مع كل من محمود درويش، وعباس بيضون، ونوري الجراح، وأيضا

 

الشاعرة الإسرائيلية "هيليت يشيرون"، وشعراء لبنانيين، وسوريين. وقد ترجمت كل هذه الأعمال إلى

 

الفرنسية ونشرت بباريس

 

يبلغ درويش الآن من العمر ستين عاماً, وعرف لأربعين عاماً تقريباً بأنه شاعر فلسطين القومي, وذاك "عبء" يستمتع به ويثور ضده في الوقت نفسه, انه افضل شعراء العالم العربي مبيعاً, وجذبت قراءته لشعره مؤخراً في إستاد بيروت 25000 شخص

 

محمود درويش


Add comment

Security code
Refresh

نبذة عن محمود درويش