سقوط العالم الإسلامي
سقوط العالم الإسلامي
عن هذا الكتاب:

اسم الكتاب : سقوط العالم الاسلامي المؤلف / د حامد عبد الصمد
قبل دقائق نشرت مراجعة لكتاب تجديد الخطاب الاسلامي للدكتور البكار والان مع الطرف الاخر من صناع المشهد الفكري لدى الامة في هذه الايام وهو التغريبيون والدكتور / عبد الصمد هو احد من وصفتهم بالمبهورين بالغرب وهذا حقهم ومن الذين ندهتهم نداهة الحضارة الغربية الا ان الرجل طوال الوقت يتكلم بلهجة اقرب للنقم من المسلمين واحوالهم وهذا في الحضارة يشبه من يتذمر من المرض ولا يقدم الدواءوهو لخص الهدف او الموضوع حسب كلامه في ( ما أريد أن يتفهمه القارئ هو أن هدفى ليس ذم الإسلام ولا الدفاع عنه فى هذا
الكتاب؛ وإنما أحاول التعامل مع كيان مريض اسمه العالم الإسلامى من وجهة
نظر نقدية تحليلية. والمريض لا يشفى بإغلاق عينه عن الحقيقة وتجاهل وصفات
الدواء، بل بمواجهة الذات وإدراك أين يكمن أساس المرض. المريض يحتاج أن
يعترف أنه مريض أولاً!) ونقول بالفعل الامة الاسلامية مريضة والحضارة الاسلامية في تدهور منذ قرون وهذا امر واقع والكل يحاول اعطاءها العلاج مرة بالاغراق في الرجعية دواعش و جامية وجماعات وحركات كلهم يدعون امتلاكهم الحقيقة المطلقة واستئثارهم بعلم السلف والخلف وهم مع الاسف ( جهلة مفرطون في الانحراف عن الواقع ) واخرون تغريبيون بكل اتجاهاتهم المتعددة والمتشعبه وبين هذا وذاك يستمر التذمر من المرض بدون تقديم الدواء المناسب .
الكتاب بحق هو مجرد انطباع شخصي لا اكثر مجموعة مقالات كلها قائمة على تجارب شخصية لا يمكن تعميمها الا انه يصيب كثيرا في التشخيص خصوصا حين قال لزميله الدكتور محمد ( الجهاز ده عمره 500 سنة حرية )
ولا احد يمكنه ان يعارض اسباب الحضارة القائمة على العلم والعمل والجد والاجتهاد والتنوير بل والفن والثقافة والادب وكل ما يصنف على انه مقوم من مقومات الحضارة الا ان نقطة الاختلاف الرئيسية تكمن في مقدار الاخذ فبينما يصر الرجعيون على المقاطعة ويفرط التغريبيون لحد الامتزاج فهناك الوسطية التي ترى في الغرب قرين حضاري تفوق دهرا من الزمن ويجب الان النهوض باالامة لكي تتبوأ مكانتها الطبيعية بلا صدام حضاري جديد.
وقد غاب عن الكاتب كثير من التجارب الاسلامية الناجحة مثل تركيا واندونيسيا وماليزيا بل وبعض من الدول الخليجية التي انتهجت التمدن والتطور.
وكذلك اكبر ما يدل على فشل رؤيته للعالم الاسلامي هي هذه الروح التي سرت في الامة وادت الى سقوط انظمة الطغيان في تونس ومصر وليبيا واليمن وسوريا وهذه الانتفاضة التي ستجدد دماء هذه الامة .
ولم يعجبني نغمة النقم المتكررة طوال الكتاب وفي كل الفصول فهو يشبه طفل ( مقموص ) من ابيه.
كذلك اختيار عنوانين لكل فصل مثل
مقدمة.. أو الشرق يحترق
ديناميت اسمهُ التاريخ.. أو أرجوك لا تأخذ عدوى منى!
أصحاب الكهف.. أو مشكلة من لا يرى إلا ظله
متى بدأ الخلل؟.. أو الوداع الطويل للحضارة الإسلامية
الحداثة والمُحدثة.. أو طريق المسلمين الشائك نحو التنوير


Banner
إقرأ أيضا لــ حامد عبدالصمد
إقرأ أيضا في تاريخ إسلامي

Add comment

Security code
Refresh

نبذة عن حامد عبدالصمد