قراءة كتاب أبو الهول لـ سليم حسن

×
عن هذا الكتاب:

من ذا الذى لم يسمع " بأبو الهول " ذلك الصنم الذى غدا اسمه رمزاً للغموض على أن ملامحه التى تبدو في صورة غير مألوفة قد لا تطيب في عمل أقل قية في مجال الفن ، قد جعلت مظهره مألوفاً لدى سكان العالم المتحضر كافة . لقد ظل مثار اهتمام الشعراء والفنانين والموسيقيين ، وعلماء اللاهوت ، والمؤرخين ، ولا يزال ذلك سراً مغلقاً على مدى العصور ذلك لأنه على الرغم من كثرة الكُتاب الذين عالجوا أمر " أبو الهول " فإنه لم يعرف متى نُحت ، ولأى سبب، وماذا يمثل ؟ تلك أسئلة ظلت بغير جواب ، بل أدت إلى الزيادة على اشتهاره بالصمت الرهيب .


اقرأ أيضا لـ سليم حسن