نهاية الإنسان .. عواقب الثورة البيوتكنولوجية
نهاية الإنسان .. عواقب الثورة البيوتكنولوجية
عن هذا الكتاب:

المشكلة التى يواجهها البشر ليست نهاية الإنسان وإنما نهاية الإنسانية التى يمكن للتكنولوجيا أن توقفها أو تحد منها أن ثلاثة بلايين من البشر يعيشون دون صرف صحى وبليوناً ونصف البليون لا تصلهم المياه النظيفة وبليوناً والربع لا يجدون السكن الذى يليق بالآدمى.. 

إن نصف بليون لا يتوفر له الحد الأدنى من الغذاء اليومي، إن ثلاثين أو أربعين ألف طفل يموتون يومياً بسبب سوء التغذية والأمراض وهكذا تقول تقارير الأمم المتحدة ..

يتخذ "فرانسيس فوكوياما" من الروايتين الشهيرتين " 1984" لجورج أورويل و" عالم جديد شجاع" لألدوس هكسلي مدخلاً لكتابه "نهاية الإنسان .. عواقب الثورة البيوتكنولوجية"، وهما الروايتين المؤسستين للمستقبليات. لكن هذا العلم المستقبلي يتخطى حدوده عندما يحكم على القدرات الإنسانية بالركود ووقف النمو والتطور، وهذا تحديداً ما يفعله فوكوياما في هذا الكتاب، ومع عدم الشك بأهمية المستقبليات فإنها لم تبلغ مرحلة تحدي الفلسفة وإلغاءها، وهي لن تبلغ هذه المرحلة برأينا في يوم ما؛ لذلك نجد من الأجدى العودة الى بروتاغوروس القائل بأن الإنسان يبقى هو المرجع، أو حتى إلى نيتشه القائل بأن الإنسان هو ذلك الحيوان الذي لن نتوصل يوماً لمعرفته..

أما أن نلغي مرجعية الإنسان أو ندعي معرفته فإن في ذلك تطاول وتجاوز.


Banner

Add comment

Security code
Refresh

نبذة عن فرانسيس فوكوياما