قراءة كتاب حياتي العزيزة لـ أليس مونرو
عن هذا الكتاب:

ما فعلته هو أنها ذهبت إلى كولومبيا البريطانية ، حيث أتفنت اللغة الإنجليزية وحصلت على وظيفة لتدريس المادة التي كان يُطلق عليها " أساليب الأعمال التجارية " لططلاب المدرسة الثانوية ، وقد ربت بيتر بمفردها ، وأرسلته إلى الجامعة وقد أصبح الآن مهندساً ، كانت عادة ما تجلس في الغرفة الأمامية عندما كانت تأتي إلى شقتها ، وإلى منزلهما فيما بعد ، ولا تطأ المطبخ مطبقاً ، اللهم إلا إذا دعتها جريتا . تلك كانت طريقتها فقد اعتادت ألا تُبدي ملاحظاتها بصورة مبالغ فيها ، فلا تعلق ولا تتطفل ولا تحاول اقتراح أي شيء بالرغم من أنها كانت تتفوق على زوجة ابنها في كل الفنون والمهارات المنزلية .