لعبة الملاك
لعبة الملاك
عن هذا الكتاب:

تدور أحداث رواية “لعبة الملاك” في برشلونة قبل عقدين من اندلاع الحرب الأهلية أي عشرينيات القرن الماضي وتوضح تفاصيل الظروف والإرهاصات التي أدت إلى اندلاع شرارة الحرب التي راح ضحيتها أكثر من نصف مليون شخص.ويتحرك الكاتب الشاب ديفيد مارتين، الشخصية المحورية التي تمسك بطرف الخط السردي للرواية وسط هذه الأجواء الملبدة المربكة، وحين يظن أنه يمر بأسوأ فترات حياته، يتلقى عرضا مغريا يصعب رفضه، دعوة سرية ينجرف وراءها ليجد نفسه متورطا في متاهة لا فكاك منها.ويدور في فلك “مارتين” عدد كبير من الشخصيات الثانوية، مثل عائلة بائعي الكتب “سامبيري”، وشخصية “إيزابيل” قلب التاريخ النابض، وشخصية “كريستينا”، مرآة مارتين الصادقة، “بيدرو بيدال”، مرشد البطل كي يسلك طريقه وسط الطبقة الراقية، وهو روائي محب للفنون والموسيقى، ولكنه شخص تعس.لم يفعل ( كارلوس زافون) شيئاً أكثر من أنه قزم نصوص الآخرين بهيبة نص يمرجحك حتى تثمل ... أعادنا إلا برشلونة مرة أخرى بعد ما صنع منها أيقونة لخيلاته الخصبة في رائعته (ظل الريح) ليصنع منها أيقونة أخرى يتباهي بها وبه بنو جنسه فخراً وزهواً،، ليعيد إلا أذهانهم أنه قادر على إعادة عمالقة أمثال بلزاك وغوتة وغيرهم في هذا الزمن الآني بعدما قل الرجاء في ذلك.في هذا النص القاهرالذي مضى قدماً بخيالات فكرية تتطوع بشفافية وحبكة لا تستطيع إلا أن تتماهي معها شوقاً وطرباً وفكراً وعجباً ، حيث يقودك النص في.لعبة الملاك) بتلقائية لا سلطة لك عليها فهو الآمر الناهي وحروف حاله تجبرك على فك المغاليق غصباً عن حبكة خيالية أفاقة صنعها الكاتب ليرفع من سقف ذائقيتنا درجات تفسد علينا إبهار ما قرأنا من نصوص غابرة إستطاع كارلوس أن يوظف النص لتمرير أفكاره المتراصة ليهدم صروحاً وتابوهات أفكار ذارية عن أمور شتى ويمس قراءه مهما إختلفت ثقافاتهم وتباينت الأمزجة فتمكن من توحيد الأذواق منتصراً على ثقافة التسطيح السائدة متباهياً بصلابة نص لا يملك زوائد ترهل جسده و نقداً يطاله و ينقص من حقه
هذه القصة التي تسكنك بيوت الرعب وتنشر حكايا حب وتعبث بأديولوجيات بائدة قادرة على أن تمنحك كل الرضى والشغف فلتترك من تقرأ هذه السطور كل ما طبع على ورق وإقرأ هذه المخطوطة التي سوف تعبث بك كما عبثت بي .....مبهرة


Banner

Add comment

Security code
Refresh

نبذة عن كارلوس زافون