إليك كتابى ! - رباعيات جلال الدين الرومي - محمد عيد إبراهيم
 رباعيات جلال الدين الرومي
رباعيات جلال الدين الرومي
عن هذا الكتاب:

كتاب رباعيات جلال الدين الرومي -محمد عيد إبراهيم، كتاب أكثر من رائع يتناول هذا الكتاب أثراً من آثار شاعر الصوفية الأكبر الشعرية ذات الأهمية الفائقة، ألا وهي رباعيات مولانا جلال الدين الرومي، وترجمتها إلى العربية. ويعرف الرباعي لغة واصطلاحاً، ويشير إلى أنه أكثر ضروب الشعر الفارسي أصالة، وأكثر تجليات الروح الإيراني والثقافة الإيرانية إشراقاً، وينطوي على الفكر الإيرانية الصرفة ببيان بسيط وجذاب، بعيد عن كل ضروب التكلف والتصنع.ويوضح أوزان الرباعي وقوافيه ومصطلحاته، وكيفية نشأته وزمن بدايته، وأول من أنشأه، وأنواعه الثلاثة في الفارسية، ويوضح منها الرباعي العشقي، والرباعي الصوفي.ويبين أهمية الرباعيات الصوفية، وحاجتها إلى التأمل، وتعلق الناس بها، وشروطها الفنية، ويذكر الشعراء المجيدين بها، وأصولها، وخصائص صنعتها الفنية.كما يتحدث عن رباعيات الرومي التي بلغت (1983) رباعية، والتي تدور حول رحلة الإنسان إلى الحق سبحانه بطيف واسع جداً، يشمل آفاق التجربة الروحية الواسعة لمبدع مسلم قليل النظير في تاريخ الثقافة الإنسانية، بله الإسلامية.لجلال الدين الرومي أو "مولانا" جلال الدين الرومي، لم أفهم القصد من كلمة "مولانا" لأنّ ما قرأته من شعره ومن سيرته الذاتية لم يوحَ لي بتديّن عميق. كما أنني أعرف أنّ الله عزّ وجل هو وحده المولى .أما بالنسبة للشعر الذي قرأته ففيه الكثير من الصور الإنسانية العميقة التي وكما ذكرت في تعليقاتي مخدرة ولكن ليست مؤثرة. البعض برر ذلك بالترجمة، ولكن المضمون واضح بغض النظر عن الترجمة.معظم الرباعيات المختارة كانت تبجّل الخمر، والعشق، وكانت تسير على نغمات راقصة، نشعر من خلالها بالموسيقى. وهذا ما أعطى هذه الرباعيات التميّز. وقد لاحظت ببعض الأبيات بدخول شمس التبريزي على تلك الرباعيات، كان ذلك في الصفحات الأولى..استطعت تمييز أبيات شمس عن أبيات جلال الدين الرومي.لكن ما لم أفهمه هو حالة العشق هذه بين رجلين، اعتقدت قبل قراءة هذا الكتاب أنها علاقة إنسانية أفلاطونية يتداخل فيها التقارب الروحي.لكن ولدى قراءتي لبعض الأبيات اكتشفت أنها حالة عشق بالمطلق.لن أدخل في الكثير من التفاصيل لأنّ الكتاب كان منقوصًا ومجتزءًا، كما أنني لا أرغب في الغرق في متاهات لن تقدم ولن تؤخر.لكن كل ما يمكنني قوله أنني شهدت في هذه الرباعيات صورًا عشقية راقصة أحيانًا كان لها معنى وأحيانًا أخرى كانت بلا معنى.


banner
Banner

Add comment

Security code
Refresh

نبذة عن محمد عيد إبراهيم