تلخيص القياس لأرسطو
تلخيص القياس لأرسطو
للكاتب: ابن رشد
من قسم: كتب منوعة
عن هذا الكتاب:

 

الأستدلال المنطقي قياس، وبرهان.وقد خصه أرسطو بكتاب "التحليلات" الأولى، والثانية: الاولى تبحث في القياس، والثانية في البرهان. والفارق بين كليهما هو أن القياس يضمن صحة الانتقال من المقدمات إلى النتائج، ولكنه لايضمن الصحة الموضوعية للنتائج، أما البرهان فيريغ إلى نتائج مضمونة الصحة موضوعاياً. ولهذا كان البرهان نوعاً من القياس، ولكنه أخص منه.فالقياس بينتج نتائج صحيحة، كما ينتج نتائج كاذبة، رغم سلامة عملية الاستدلال، بينما البرهان لاينتج إلا النتائج الصحيحة، أوهكذا هو يقصد ولهذا قيل إن كل برهان هو قياس، ولكن ليس كل قياس برهانا.والقياس"قول مؤلف من قضايا، إذا سلمت لزم عنها لذاتها قول آخر بالضرورة".والقياس يكون كاملاً إذا استخلصت النتيجة من المقدمات مباشرة، ويكون غير كامل إذا كان من الضروري إجراء تغييرات في شكل المقدمات.ومقدمات القياس عادة مقدمتان اثنتان.لهذا يتألف القياس من مقدمتين ونتيجة. وكل واحدة من هذه الثلاث تتألف من موضوع ومحمول بينهما رابطة وهذه هي اللقضية. والقضية إما أن تثبت فتكون موجبة، وإما أتنفى فتكون سالبة.والموضوع إما أن يحمل المحمول على كله، فتكون القضية كلية، أو على جزء غير معين منه، فتكون القضية جزئية.


Banner
إقرأ أيضا لــ ابن رشد
إقرأ أيضا في كتب منوعة

Add comment

Security code
Refresh

نبذة عن ابن رشد