الملحمة الإسلامية الكبرى (عمر) الجزء الثالث
الملحمة الإسلامية الكبرى (عمر) الجزء الثالث
من قسم: مسرحيات
عن هذا الكتاب:

كتاب الملحمة الإسلامية الكبرى (عمر) الجزء الثالث– علي أحمد باكثير عن من أحدثكم ؟عن خالد بن الوليد و عمر بن الخطاب ؟عن المثنى بن حارثة و المعني بن حارثة ؟ عن القعقاع بن عمرو و عاصم بن عمرو ؟عن أبي محجن الثقفي و ضرار بن الأزور ؟ عن عكرمة بن أبي جهل و طليحة بن خويلد ؟ عن قيس بن هبيرة و عمرو بن معديكرب ؟ عن عبدالله بن حذافة و عبدالله بن عمرو بن العاص ؟ عن أبي عبيدة بن الجراح و سعد بن أبي وقاص ؟ لم يكن ذلك كتاب أبدا ، إنما كان آلة زمن نعم ، كنت أشم رائحة غبار المعارك تخترق أنفي منبعثة من بين السطور كنت أسمع زئير أبا سليمان في الشام يقابله زئير المثنى بن حارثة في العراق و صليل سيف ضرار بن الأزور يقابله صليل سيف القعقاع بن عمرو أنظر تجاه الشام فأرى عكرمة يقتحم صفوف الروم ثم ألتفت تجاه فارس و العراق فأرى طليحة يقتحم صفوف الفرس عمر بن الخطاب و مستشاريه طلحة و الزبير و عثمان و على و ابن عوف يخططون في المدينةأبو عبيدة يكبر و خالد يزأر ابن ابى وقاص يكبر و القعقاع يقتحم عمرو بن العاص على ضفاف النيل يدبر فتح مصر مع رفاقه ثم خالد على فراش الموت يتمنى لو كان بنهاوند يقاتل و لو أن أمير المؤمنين يأمره بأن يفتح الدنيا للإسلام فينطلق أبو سليمان و يفتح الدنيا للإسلام ..طليحة بن خويلد و عمرو بن معديكرب و أبو محجن يلفظون أنفاسهم بين يدي حذيفة بن اليمان لينطلقوا إلى الجنة التى وُعِد المتقون ..
ثم عمر يلفظ أنفاسه لتغرب شمس الملحمة ..أكتبوا على أبواب تلك الملحمة " همُ الجبال فسلْ عنهم مصادمهـم ماذا رأى منهمُ في كل مصطدمِ "اكتبوا و فصلوا القول عن حضارة كانت تنتصر بالأخلاق قبل أن تقاتل بالسيوف
 


Add comment

Security code
Refresh

نبذة عن علي أحمد باكثير