120 قصيدة حب
120 قصيدة حب
عن هذا الكتاب:

ديوان 120 قصيدة حب - عبدالرزاق عبدالواحد، الديوان مقسم إلى أربعة أقسام جاء القسم الأول بعنوان: "قصائد حب مختارة". أما القسم الثاني فجاء بعنوان: "ملف خاص"، والقسم الثالث احتوى على "قصائد حب مبكرة"، والقسم الرابع والأخير "آخر طمأنينة الروح".أيتها المدلله يا قمراً ما أكمله
لا يملك الناظر في عينيه إلا البسمله
عينان أم .. أم نجمتان في سماء مقفله
وكل عين حولها تعويذة ومكحلة!
وهذه الغلائل الحَول الخدود مرسله
أمواج شعر هذه أم غيمة مهدّله؟!
سبحان من لملم ضوء الليل ثم أسدله
فصار حول وجهها كغيمة منهمله!
ثم رمى في الشفتين وردة مشتعله
أجمرةٌ في الوجه هذا الثغر أم قرنفله!
يحرقني ..يغرقني
أموت كي أقبله
وكلما أدنيته أبعد عني منهله
يا عطش العمر ويا قصائدي المؤجلة
هذا هو النبع ولن نهدأ حتى نصله
حتى نرى الكوثر يا كوثرها ما أبخله
وما أعز زهوه وما أحيلى خجله
أيتها المدلله يا حلماً ما أجمله
يا أنت يا أنثى بغيم ألف أنثى مثقله
بألف شوق جامح وألف نجوى مغفلة
قوامها ما أعدله ونضجها ما أكمله
سنبلة فارغة تغار منها السنبله
لله هذا الكفل الباذخ من ذا كفله
قوامها ما أعدله ونضجها ما أكمله
سنبلة فارغة تغار منها السنبله
لأجمل ما بوجه الناس أجمعه من المقل
إلى الأشهى من العسل
إلى شفتين.. جل الله صاغهما على مهل
وقال خلقتما لاثنين للهمسات والقبل!
لشعر جد منسدل
لفاتنة كأن الليل مر بها على عجل
فقطر فوق وجنتها رحيق ظلامه الثمل!
وفوق ذراعها الخضل!
ونث على ترائبها وحول مكامن الحجل
قطيران من البلل
فصار الجسم أجمعه قناديلاً من الجذل
مسورة بألف ولي!
إلى من أنطقت خجلي إلى الكسلى بلا كسل!
إلى جسم كغصن البان لم يقصر ولم يطل
فتنت به من القدمين
للتاجين ..للكفل
إلى من لا أسميها لكي لاتتقي غزلي!
ويجعلنا بهار الهند نعشقها من الأزل
إلى شوق بلا أمل
سوى أني أظل أذوب في صمت وفي وجل
عسى إن تقرأيه ترين كم عانى ولم يزل
خطاه جميعها ارتبكت وكل دروبه اشتبكت
فلو حاولت أن تصلي!
لماذا تكونين ابعد من أيما نجمة
بينما أنت جنبي؟!
لا تحاسب هواها
أنت أحببتها بشراً لا إلها!
لا.. لم أُرِدْ منكِ شَيّالا تسألي مُقلتَيّا
مُذْ غابَ طيفُكِ عنّيأغلَقتُ بابي عَلَيّا
وها أنا والليالي تطوي بيَ العُمرَ طيّا
امشي وجُرحي بقلبي وخَيبَتي في يَدَيّا
لا.. لا تَظنّي بأنيّ ما زلتُ كالأمسِ حَيّا
إنّي تَحامَلتُ كيلا أُشَمِّتَ الناسَ فيّا
لا تَلمسي كبريائي ما زالَ جُرحي نَديّا
ذنبي مدى العُمرِ أنّي كنتُ المُحِبَّ الوَفيّا
لا تسألي مُقلَتيّا فلستُ أرجوكِ شَيّا
 
لا شيءَ أبغي ولكن ْرُدّي دموعي إليّا..!


Banner

Add comment

Security code
Refresh

نبذة عن عبدالرزاق عبدالواحد